هل يجوز تكرار الأذكار بلا حد، وما هو العدد الكافي للأذكار اليومية لمواجهة وساوس الشيطان؟
يجب التفرقة بين الأذكار المقيدة بعدد أو وقت أو حال، والتي يجب الالتزام بما ورد عن الشرع فيها دون زيادة أو نقصان، والأذكار المطلقة التي يُحث على الإكثار منها دون تقييد، كـ "لا إله إلا الله وحده لا شريك له..." و "سبحان الله وبحمده".
لا يجوز التزام عدد أو وقت معين في الأذكار المطلقة معتقدًا سنيته؛ لئلا يكون ذلك بدعة إضافية.
الأذكار والدعوات النبوية هي الأفضل، ولا يجوز لأحد أن يسن للناس أذكارًا أو أدعية غير مسنونة ويجعلها عبادة راتبة، لأن هذا ابتداع في الدين.
كل من أحدث في التعبد ما ليس منه تسننًا فقد أثم من أربع جهات: هجر المشروع، والاستدراك على الشرع، واستحباب ما لم يشرع، وإيهام العامة بمشروعيته.
من واظب على الأذكار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في العبادات والأحوال المختلفة، فهو من الذاكرين الله كثيرًا، كمن صلى الصلوات الخمس بحقوقها، أو من أيقظ أهله وصلَّيا ركعتين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111277
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111277
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي