العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الأساس الشرعي لتحديد أعداد معينة لتكرار أدعية وأذكار مثل "يا لطيف" 29 مرة، و"يا قهار" 306 مرات، و"حسبنا الله ونعم الوكيل" 450 مرة، وهل يصح العمل بها بناءً على عدم وجود ما يؤيد هذه الأعداد في القرآن أو السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأذكار المحددة بأعداد معينة غالبًا ما تكون من ابتكار المبتدعة، خاصة الصوفية، حيث يزعمون أن لها نفعًا وأجرًا خاصين. معرفة هذه الأمور لا تكون إلا عن طريق الوحي. الأذكار نوعان: مقيدة بزمان أو مكان أو حال، وتؤدى كما وردت تمامًا، ومطلقة، وتلك إن وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم، لا تحدد بزمان أو مكان أو عدد. وإن كانت من الداعي، فيجوز الدعاء بها بشرط اختيار الألفاظ الحسنة الموافقة للعربية والخالية من المحاذير الشرعية، وألا تقيّد بزمان أو حال أو مكان، وألا تتخذ سنة دائمة. الألفاظ المذكورة شرعية لكن تحديدها بالأعداد المذكورة محدَث ولا يصح الالتزام به، بل يدعو بها المسلم ويناجي الله بأسمائه الحسنى دون تخصيص أعداد أو أزمنة إلا ما ورد في الشرع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25874
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي