هل الطريقة التي أُذكَر بها أذكار الصباح والمساء في المسجد بعد صلاتي الفجر والمغرب صحيحة، وهل الأفضل ذكرها في البيت أم في المسجد، وهل يجوز النوم بعد أذكار الصباح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تقديم أذكار لأنها مقيدة بدبر الصلاة، ثم يأتي بعدها بأذكار الصباح أو المساء، ويجوز قراءتها في المسجد أو في المنزل، وإن كانت في المسجد أفضل، لا سيما أذكار الصباح؛ لحديث أنس بن مالك: "من صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تامة تامة تامة". ولا بأس من النوم بعد قراءة أذكار الصباح، إلا أن الأفضل هو الانشغال المطلق أو بقراءة القرآن حتى الإشراق، ثم صلاة ركعتين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63799
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63799
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي