هل تُقبل أذكار الصباح إذا قيلت بعد طلوع الشمس لمن نسيها؟
أذكار الصباح غير مقيدة بشروق الشمس، فالصبح في اللغة يطلق على الفجر وأول النهار، وأفضل أوقات في النهار هو الذكر بعد صلاة الصبح، لقوله تعالى: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب﴾ ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت كأجر حجة وعمرة، تامة تامة تامة".
وعليه، يمكن للمسلم أن يقول أذكار الصباح عند استيقاظه من نومه ما دام في وقت الصبح. كما أن النبوي: "من نام حزبه أو عن شيء منه فقرأ فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل" يدل على استحباب المحافظة على الأوراد وقضائها إذا فاتت، وأن من فعله ما بين صلاة الفجر إلى صلاة الظهر كان كمن فعله من الليل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26628
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26628
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي