العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل الله توبتي مع استمرار الضيق والهم، وكيف أتخلص من هذا الشك والقلق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعدّ الغمّ الذي تعاني منه خيرًا لك لتوبتك ورجوعك إلى الله، وقد يكون استمراره ليمحو الله ذنوبك ويرفع درجتك، فالمسلم لا يصيبه همّ أو غمّ إلا كفّر الله به خطاياه. أحسن الظن بربك، تجب ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. استمر في طاعتك وعبادتك وذكر الله، والزم دعاء ذي النون: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، فإنه ما دعا بها مكروب إلا فرج الله كربه. يمكنك مراجعة أطباء نفسيين ثقات أو قسم الاستشارات بالموقع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129717
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي