العودة إلى البحث
السؤال

هل فصل النبي صلى الله عليه وسلم ادخار الإجابة عن معنى الاستجابة في الحديث الأول، ثم أدرجها ضمن معنى الاستجابة في الحديث الثاني، وهل تسرع العلماء في الحكم على معنى إجابة الدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد تناقض، وإنما الخلل في عدم التمييز بين الروايات المرفوعة والموقوفة. فاللفظ الأول المروي عن ابن عبد البر موقوف على زيد بن أسلم. أما الألفاظ المرفوعة الصحيحة فجاء بعضها بلفظ: "إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ"، وبعضها بلفظ: "إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِمَّا أَنْ يُعَجَّلَ لَهُ فِي الدُّنْيَا، وَإِمَّا أَنْ يُدَّخَرَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يُكَفَّرَ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ بِقَدْرِ مَا دَعَا"، وهذا يبين أن الاستجابة تكون بواحدة من الثلاث المذكورة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148835
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي