ما مدى صحة الأحاديث التالية: 1. "من أعطي الدعاء أعطي الإجابة، لأن الله تعالى يقول ادعوني استجب لكم"؟ 2. "ماكان الله ليفتح لعبد باب الدعاء ويغلق عنه باب الإجابة، الله أكبر من ذلك"؟ 3. "إذا فتح على العبد الدعاء فليدع ربه فإن الله يستجيب له"؟ 4. "أربع خصال واحدة منهن لي وواحدة لك وواحدة فيما بيني وبينك وواحدة فيما بينك وبين عبادي فأما التي لي لا تشرك بي شيئا وأما التي لك علي فما عملت من خير جزيتك به وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء وعلي الإجابة وأما التي بينك وبين عبادي فارض لهم ماترض لنفسك"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأحاديث المذكورة ضعيفة جدًا ولا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن القرآن الكريم يؤكد معنى اقتران الإجابة بالدعاء، كما في قوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ). ومع ذلك، تتوقف الإجابة على شروط تحقق القبول عند الله، وتتأخر الإجابة أحيانًا لانتفاء بعض الشروط أو وجود الموانع. والله أعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7958
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7958
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي