العودة إلى البحث
السؤال

ألا يتعارض كلام ابن الجوزي: "إن لم يجبْ فعَل ما يشاء في ملكه، وإن أخَّر فعَل بمقتضى حكمته" و "أنه قد ثبت بالبرهان أن الله عز وجل مالك، وللمالك التصرف بالمنع والعطاء، فلا وجه للإعتراض عليه" مع قول الله تعالى (ادعوني أستجب لكم)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إجابة الله لدعاء العباد تحت مشيئته سبحانه، ولهذا شواهد من نصوص الوحي مثل قوله تعالى: ﴿فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ﴾ وقوله: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾.

وقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه ثلاثًا فأعطاه اثنتين ومنعه واحدة.

لا تعارض بين إجابة الله لمن يشاء وقوله: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾؛ لأن الدعاء يشمل دعاء المسألة ودعاء العبادة، والإجابة قد تكون بنفس المطلوب أو بما يراه الله خيراً للداعي، فالله يجيب كل مخلص محقق لشروط الإجابة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4965
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي