هل الحديث: "أن جبريل موكل بحوائج بني آدم، فإذا دعا العبد الكافر، قال الله تعالى: يا جبريل اقض حاجته فإني لا أحب أن أسمع دعاءه. وإذا دعا العبد المؤمن، قال الله تعالى: يا جبريل احبس حاجته فإني أحب أن أسمع دعاءه" صحيح؟
وعد الله تعالى باستجابة الدعاء للمؤمنين، كما جاء في قوله: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ"، وقوله: "ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ". ويستجاب للمسلم ما لم يدعُ بإثم أو قطيعة رحم، وما لم يستعجل فيرى أنه لم يستجب له فيترك الدعاء. وقد يختار الله للعبد خيرًا مما سأل، فيدخر له في الجنة، أو يدفع عنه البلاء بسبب ذلك الدعاء، فما من مسلم يدعو بدعوة إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها. بل إن الله يغضب على من لم يسأله. وينبغي الاستعانة على سرعة الإجابة بالدعاء في أوقات الإجابة، والدعاء باسم الله الأعظم، وبدعوة يونس، وإعلاء الهمة في الدعاء. أما الحديث المذكور في السؤال فهو غير محفوظ، والمحفوظ هو وقفه على ثابت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75047
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75047
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي