هل الاستجابة الفورية للدعاء دليل على عدم حب الله للعبد، أم أن الحديث القدسي الذي يشير إلى تأخير الإجابة للمحبوب وتعجيلها لغير المحبوب له استثناءات؟
أولًا: رغّب الشرع في كثرة الدعاء ونهى عن الاستعجال فيه؛ لأن الدعاء عبادة عظيمة، وقد ورد الترهيب من تركه لأنه يدل على الاستكبار، قال تعالى: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم، إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾. ويُستجاب للعبد ما لم يستعجل، و "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث إما أن يعجل له دعوته وإما أن يدخرها في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها".
ثانيًا: الحديث المذكور في السؤال: "إن العبد يدعو الله وهو يحبه فيقول الله عز وجل: يا جبريل اقض لعبدي هذا حاجته وأخِّرها فإني أحب أن اسمع صوته، وإن العبد ليدعو الله وهو يبغضه فيقول الله عز وجل: يا جبريل اقض لعبدي هذا حاجته وعجلها فإني أكره أن اسمع صوته" ضعيف جداً ولا يصلح للاحتجاج به.
ثالثًا: استجابة الله للعبد نعمة عظيمة تستوجب الشكر والحمد وملازمة الأعمال الصالحة وتقوى الله، وهي دليل صلاح العبد وصدقه وإخلاصه، فعليه المداومة على ذلك حفظًا للنعم.
رابعًا: نشر الخير والدعوة إلى الله عمل صالح ينفع صاحبه في الدنيا والآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27089