هل يستجيب الله دعاء العبد لتقربه بالعبادة والطاعات، وليس لمجرد أمنيته، استنادًا إلى الآية 90 من سورة الأنبياء: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾؟
إجابة الدعاء قد تحصل للكافر فضلًا عن المسلم العاصي، لكن أهل الطاعة والاستقامة أقرب إلى الإجابة. يجب الجمع بين الاستقامة والإكثار من الطاعة، والتوجه إلى الله بالدعاء والإلحاح فيه، لأن من لم يسأل الله يغضب عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172615