العودة إلى البحث
السؤال

هل تُرد دعوة العبد الذي يرتكب الكبائر ويسأل الله ما يعينه على التوبة (كالزواج)، لكونه عاصيًا، وهل من شروط استجابة الدعاء تقوى الله والقرب منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طاعة الله والاستجابة له من أسباب إجابة الدعاء، وترك طاعته من أسباب رده، ولكن لا يعني هذا ألا يدعو العاصي؛ فالله ذو الفضل العظيم ورحمته وسعت كل شيء، ومن دعا الله بصدق وانكسار وتذلل فليس بعيدًا أن يستجيب له. ترك المعصية يسير على من استعان بالله، ووعد سبحانه من جاهد نفسه فيه بالهداية. جاهد نفسك في ترك المعصية واصدق مع ربك، ولا تيأس من رحمة الله، فإن باب مفتوح. أهم ما تدعو به أن يعينك الله على نفسك الأمارة بالسوء ويلهمك رشدك ويعيذك من شر نفسك، وهذه الاستعانة مع المجاهدة الصادقة لا يخيب صاحبها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118597
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي