العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قراءة أذكار الصباح أو المساء مضطجعًا أو على السرير، أم يجب استقبال القبلة ورفع اليدين كالدعاء، خاصة في الأذكار التي هي بصيغة الدعاء مثل "اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الإتيان بأذكار الصباح والمساء في أي وضع، لكن الأفضل أن تكون جالسًا مستقبلًا ومتذللًا، ولو ذُكرت في غير هذه الأحوال جاز ولا كراهة، والدليل على ذلك قوله تعالى: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ). أما رفع اليدين أثناء تلك الأذكار، فلم يرد دليل على مشروعيته إلا في الأذكار المتضمنة للدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174650
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي