العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقرأ أذكار الصباح والمساء جهرًا وبترتيل القرآن واتجاه القبلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشتمل السؤال على ثلاث مسائل:

1. الجهر : الجهر به جائز، والأفضل الإسرار به لقوله تعالى: "وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ". الإسرار أدعى وأبعد عن . 2. استقبال حال الذكر: يستحب ذلك، فينبغي أن يكون الذاكر على أكمل الصفات، مستقبلاً القبلة متذللاً متخشعاً. ويجوز الذكر على غير هذه الأحوال بدون كراهة، ولكن مع ترك الأفضل، لقوله تعالى: "الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ". 3. ترتيل الأذكار كترتيل القرآن: هذا غير وارد. الأذكار تُقال بخشوع وسكينة دون مراعاة أحكام الترتيل القرآني.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93563
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي