هل يستجيب الله لدعوات الأم والأهل لحل مشاكل الابن واستقراره، أم سيعاقبه الله على عدم صلاته، وهل قوله "إن الله لا يريد لي هذا" يعتبر يأسًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ترك من أكبر المعاصي التي تحرم العبد التوفيق؛ لأنها تقطع الصلة بين العبد وربه، وقد ذهب بعض العلماء إلى تكفير تاركها. ومن آثار الإعراض عن ذكر الله معيشة الضنك والحشر أعمى يوم القيامة، كما أن التفكير في الانتحار خطأ عظيم ومن أكبر الكبائر. ينبغي نصح هذا الأخ وتخويفه عاقبة ترك الصلاة، وتذكيره بأن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر. على المسلم الحرص على في بلاد المسلمين. الدعاء من أعظم الأسباب لتحقيق المطلوب، لا سيما دعوة الوالدين لولدهما، وهي دعوة مستجابة لا ترد. لذا، ادعوا له بالهداية والاستقامة والمحافظة على الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94779
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94779
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي