هل يُعتبر أجر التسبيحات بلفظتي "سبحان الله رضا نفسه" و"سبحان الله مداد كلماته" من الحسنات الجاريات التي لا تنقطع عن صاحبها في قبره؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا عظيم الأجر، لكن لم يرد أن أجره لا ينقطع. قال شُرّاح إن معناه أن الله يستحق التسبيح بعدد كل ما ذكر، وغاية عظمته، وأن رضاه غير منقطع. وهذا تمثيل لتقريب المعنى، والحديث دليل على فضل هذه الكلمات وأن قائلها يدرك فضيلة التكرار. هذه الفضائل للذاكرين جميعاً، لكن بعض العلماء يرى أنها لأهل الفضل من الذنوب العظام، وليس لمن يصر على الشهوات وينتهك الحرمات، لقوله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145462
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145462
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي