أَوَ كيفَ يَبقى الشَّيطانُ في خَياشيمِ المُسلِمِ رَغمَ قِراءَتِه آيةَ الكُرسيِّ وأَذكارَ الصَّباح، وكَيفَ يَعقِدُ على قافِيَتِه ثَلاثَ عُقَد، وكَيفَ يُوَسْوِسُ لَهُ طِيلَةَ النَّهار؟
قد يُظن تعارض بين حديث عقد الشيطان على قافية العبد وحديث فضل قراءة آية الكرسي، وقد جمع بينهما الحافظ ابن حجر بأن العقد قد يكون معنويًا والقرب حسيًا أو العكس، أو يُدعى الخصوص في عموم أحدهما، والأقرب تخصيص حديث الباب بمن لم يقرأ آية الكرسي.
وكذا مبيت الشيطان على خيشوم العبد قد يُتوهم تعارضه مع حديث فضل قراءة آية الكرسي، وقد ذكر الحافظ احتمال تخصيص بمن لم يحترس من الشيطان ، أو أن نفي القرب يعني عدم الاقتراب من مكان الوسوسة وهو القلب.
أما الوسوسة الشيطانية لمن قرأ أذكار الصباح، فقوة الانتفاع بالذكر تختلف بحسب قوة العبد وحضور قلبه، فشبه ابن القيم الدعاء بالسيف، وأن قوة تأثيره بحسب قوة إيمان الداعي. فالشفاء والبرء مبني على دفع الضد بالضد، ولا يتم إلا بقوة من النفس الفاعلة وقبول من الطبيعة المنفعلة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161053
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161053
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي