أيهما أفضل طول القيام أم الزيادة في عدد الركعات ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في الأفضلية بين طول القيام وكثرة في على ثلاثة أقوال:
1. طول القيام أفضل، واستدلوا بحديث المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم حتى تتورم قدماه. 2. كثرة الركوع والسجود أفضل، واستدلوا بحديث أبي هريرة: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد". 3. كلاهما سواء، واستدلوا بحديث حذيفة عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الليل حيث كان ركوعه وسجوده قريبًا من قيامه.
رجح شيخ ابن تيمية أن كلاهما سواء، موضحًا أن القيام اختص بالقراءة وهي أفضل من والدعاء، والسجود أفضل من القيام نفسه، والأفضل أن تكون الصلاة معتدلة، فإذا طال القيام طال الركوع والسجود.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12464
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12464
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي