العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل في صلاة نوافل النهار الجمع بين إطالة القيام وكثرة السجود، استناداً لحديث "من ركع ركعة أو سجد سجدة رفع الله له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجمع بين طول القيام وكثرة هو الأحسن إذا كان الوقت كافيًا. أما قصة أبي ذر -رضي الله عنه- التي أشار إليها السائل، فقد وردت في مسند الإمام أحمد وابن أبي شيبة والبيهقي والطحاوي، واللفظ فيها هو "لا يطيل القيام ويكثر الركوع والسجود"، وذلك بدليل رواية الطحاوي والبيهقي وابن أبي شيبة، وكذلك قول شُرّاح ، وأن القصة تُورد غالبًا في سياق المفاضلة بين الأمرين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130703
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي