ما حكم إطالة السجود والركوع والاعتدال في النوافل بالمسجد لأكثر من خمس دقائق، وما هي أطول مدة لهما؟
إطالة السجود والركوع والقيام بعد الركوع في صلاة النافلة أمور فيها مزيد أجر، ولا يوجد حد أقصى لها.
قال النووي: "القيام والركوع والسجود والتشهد أركان طويلة بلا خلاف فلا يضر تطويلها".
اختلف العلماء في الأفضلية: القيام أفضل: لحديث جابر "أي الصلاة أفضل؟ قال طول القنوت" (رواه مسلم)، ولأن النبي ﷺ كان يطيل القيام أكثر، ولأن ذكر القيام القراءة وهي أفضل من ذكر الركوع والسجود. السجود أفضل: لحديث أبي هريرة "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد" (رواه مسلم)، وقوله ﷺ: "عليك بكثرة السجود". إسحاق بن راهويه: تكثير الركوع والسجود أفضل في النهار، وتطويل القيام أفضل في الليل، إلا لمن له جزء بالليل فيكون تكثير الركوع والسجود أفضل بعد قراءة جزئه.
وأشار الشوكاني إلى أن حديث "أفضل الصلاة طول القنوت" يدل على أن القيام أفضل من السجود والركوع، ولا يتعارض هذا مع فضل السجود، لأن طول القيام أفضلية خاصة به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88844