العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إطالة السجود والركوع والاعتدال في النوافل بالمسجد لأكثر من خمس دقائق، وما هي أطول مدة لهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إطالة والقيام بعد الركوع في صلاة النافلة أمور فيها مزيد أجر، ولا يوجد حد أقصى لها.

قال النووي: "القيام والركوع والسجود أركان طويلة بلا خلاف فلا يضر تطويلها".

اختلف العلماء في الأفضلية: القيام أفضل: لحديث جابر "أي أفضل؟ قال طول القنوت" (رواه مسلم)، ولأن النبي ﷺ كان يطيل القيام أكثر، ولأن ذكر القيام القراءة وهي أفضل من ذكر الركوع والسجود. السجود أفضل: لحديث أبي هريرة "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد" (رواه مسلم)، وقوله ﷺ: "عليك بكثرة السجود". إسحاق بن راهويه: تكثير الركوع والسجود أفضل في النهار، وتطويل القيام أفضل في الليل، إلا لمن له جزء بالليل فيكون تكثير الركوع والسجود أفضل بعد قراءة جزئه.

وأشار الشوكاني إلى أن حديث "أفضل الصلاة طول القنوت" يدل على أن القيام أفضل من السجود والركوع، ولا يتعارض هذا مع فضل السجود، لأن طول القيام أفضلية خاصة به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88844
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي