هل تخفيف القيام في صلاة النافلة، مع إطالة الركوع والسجود والاعتدالين، يعتبر موافقًا للسنة أم خلاف الأولى؟ وما هو الأفضل في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان القصد إطالة الركوع والسجود والاعتدالات أكثر من القيام، فهذا خلاف السنة، والسنة أن يكون القيام أطول من سائر الأركان. وإن كان القصد السؤال عن المفاضلة بين طول القيام وكثرة الركوع والسجود، فقد تعددت أقوال الفقهاء؛ فقيل إن طول القيام أفضل مطلقًا، وقيل بالتساوي، وقيل بأن طول القيام بالليل أفضل، وتخفيفه بالنهار مع كثرة الركوع والسجود أفضل. والسنة في الصلاة عمومًا، سواء كانت ليلية أو نهارية، أن تكون متقاربة في القيام والركوع والسجود. وتحقيق الأمر أن الأفضل في الصلاة أن تكون معتدلة، فإذا أطال القيام يطيل الركوع والسجود.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131425
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131425
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي