العودة إلى البحث
السؤال

هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم تخفيف القيام وإطالة الركوع والسجود في صلاة النهار، وهل حديث عمران بن حصين: "لقد ذكّرني هذا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم معتدلة؛ كان يخفِّف القيام والقعود ويطيل الركوع والسجود" صحيح السند؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلط السائل بين قصتي صلاة: صلاة عمران بن حصين خلف علي -رضي الله عنهما- وليس فيها "كان يخفف القيام"، وقصة أنس بن مالك خلف عمر بن عبد العزيز، وفيها أن عمر كان يتم ويخفف القيام والقعود. وتخفيف القيام في وإتمام الركوع والسجود جاء في عدة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن المقصود ليس أن يكون القيام أقصر من الركوع والسجود، بل الإيجاز فيه لئلا يشق على المأمومين. وكان هدي النبي صلى الله عليه وسلم يطيل القيام وقعود أكثر من غيرهما، مع تقارب الكل. وتخفيف النبي صلى الله عليه وسلم للقيام يكون حين يكون إمامًا في صلاة الجماعة، وليس في كل صلاة، فإذا صلى لنفسه فله أن يطول ما شاء، فقد كان أخف الناس صلاة على الناس، وأطول الناس صلاة لنفسه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130799
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي