هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم تخفيف القيام وإطالة الركوع والسجود في صلاة النهار، وهل حديث عمران بن حصين: "لقد ذكّرني هذا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم معتدلة؛ كان يخفِّف القيام والقعود ويطيل الركوع والسجود" صحيح السند؟
خلط السائل بين قصتي صلاة: صلاة عمران بن حصين خلف علي -رضي الله عنهما- وليس فيها "كان يخفف القيام"، وقصة أنس بن مالك خلف عمر بن عبد العزيز، وفيها أن عمر كان يتم الركوع والسجود ويخفف القيام والقعود. وتخفيف القيام في الصلاة وإتمام الركوع والسجود جاء في عدة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن المقصود ليس أن يكون القيام أقصر من الركوع والسجود، بل الإيجاز فيه لئلا يشق على المأمومين. وكان هدي النبي صلى الله عليه وسلم يطيل القيام وقعود التشهد أكثر من غيرهما، مع تقارب الكل. وتخفيف النبي صلى الله عليه وسلم للقيام يكون حين يكون إمامًا في صلاة الجماعة، وليس في كل صلاة، فإذا صلى لنفسه فله أن يطول ما شاء، فقد كان أخف الناس صلاة على الناس، وأطول الناس صلاة لنفسه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130799
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130799
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي