العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين قول العلماء بأن النبي لم يُنقل عنه إطالة القيام في النهار كما نُقل عنه في الليل، وبين قول الصحابي "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أطول الناس صلاة بنفسه" وقوله صلى الله عليه وسلم "فليطول ما شاء"؟ وهل يشمل قول الصحابي نوافل النهار والليل كلها؟ وهل كان النبي يطيل القيام في جميع النوافل بلا فرق أم يطيل صلاة الليل فقط دون نوافل النهار؟ وهل كان يخفف قيام نوافل النهار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يوصف من تطويل النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار ما وصف من تطويله إياها بالليل؛ لأن صلاة الليل أفضل. وهذا لا يعني أنه لم يكن يطيل الصلاة بالنهار أحياناً، ولا يتعارض هذا مع قوله: "فليطول ما شاء"، ولا مع كونه أطول الناس صلاة لنفسه، فالمراد بذلك حيث طوَّلها لا أن كل صلاته كانت طويلة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131960
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي