العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل للنجاة من الوسواس الذي لا دواء له، وخاصة وسواس التكبير في الصلاة، وهل الإعراض عنه هو العلاج الوحيد مع صعوبته الشديدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دواء هو تجاهله والإعراض عنه، وهذا قد يبدو صعبا في البداية، لكن من استعان بالله وجاهد نفسه فإنه سيتعافى، وكثيرون ابتلوا به ثم عافاهم الله منه باتباع هذا الدواء. تصور العجز عن التخلص من الوساوس وهم من الشيطان، وبالإرادة الصادقة والمجاهدة يمكن التخلص منها. إضافة إلى ذلك، اجتهدي في الدعاء ولزوم ، ولا حرج في مراجعة الأطباء الثقات للاستعانة بالأدوية العضوية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165374
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي