العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاقتصار على قول "لا إله إلا الله وحده" دون إكمال الذكر بـ "لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"؟ وهل يجوز اتخاذها ورداً محدداً بعدد معين، كـ 100 مرة، بناءً على رؤيا منامية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الاقتصار على قول: "لا إله إلا الله" أو "لا إله إلا الله وحده" لتمام المعنى فيها، وقد ثبت في الاقتصار على "لا إله إلا الله وحده". لكن الأفضل أن تكون الأذكار بالصيغة التامة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" لما ورد فيها من الفضل العظيم عند قولها مائة مرة أو عشر مرات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191656
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي