العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدعاء: "اللهم إني أعوذ بك من جار السوء، ومن مال يكون علي عذابا، ومن ولد يكون علي ربا ووبالا، ومن زوجة تشيبني قبل المشيب، ومن خليل ماكر، عيناه ترياني، وقلبه يشناني، ويرعاني، إن رأى خيرا أخفاه، وإن رأى شرا أفشاه، إن رأى حسنة دفنها، وإن رأى سيئة أذاعها" وهل يقال يومياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الدعاء رواه الطبراني بسند فيه محمد بن عجلان، وهو صدوق لكن اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة. ويرى الألباني أن إسناده جيد. وعلى افتراض ضعفه، فهو ليس شديد الضعف، ويُتساهل في مثل هذه الأسانيد في أبواب الأدعية، خاصة وأن معانيه مستقيمة. لا حرج في الدعاء به في أي وقت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24924
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي