ما معنى الآية الكريمة: "وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الله تعالى نبيه محمدًا ﷺ وغيره بأن يصبر نفسه مع المؤمنين المنيبين الذين يدعون ربهم أول النهار وآخره مخلصين لوجه الله، فوصفهم بالعبادة فيها، ونهاه عن تجاوزهم طلبًا لزينة الدنيا التي تضر . ونهى عن طاعة من غفل قلبه عن ذكر الله واتبع هواه، فكان أمره ضائعًا معطلًا، ودلت الآية على أن من ينبغي أن يطاع هو من امتلأ قلبه بمحبة الله، ولهج بذكره، واتبع مراضيه، فكان إمامًا للناس. وفي الآية استحباب والدعاء والعبادة في طرفي النهار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88297
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88297
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي