العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم في وصية نوح عليه السلام: "فإنها صلاة كل شيء وبها يرزق الخلق"؟ وهل ما فعله مع الأعرابي فراسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم مرتديًا جبةً من السيجان مزرورةً بالديباج، فعاتبه النبيُّ صلى الله عليه وسلم قائلًا: "أَلَا أَرَى عَلَيْكَ لِبَاسَ مَنْ لَا يَعْقِلُ"، وذلك لأن هذا اللباس كان من زي الأعاجم، ومصنوعًا من الحرير، الذي نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن لبسه. ثم أوصى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بوصية نوح لابنه، وفيها الأمر بـ "لا إله إلا الله"، و"سبحان الله وبحمده"، والنهي عن . وقوله "سبحان الله وبحمده" معناه أن جميع المخلوقات تسبح بحمده، ومعنى "وبها يرزق الخلق" هو أن التسبيح تنزيه لله عن أن يكون له شريك في الرزق، والحمد يفتحان أبواب الرزق ويزيدان النعمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6436
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي