ما هو الدعاء أو العمل أو الحل للتخلص من الخوف الدائم من فقدان الأم، والذي يسبب الأرق والبكاء، وهل يكفي دعاء "اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك" لطمأنة القلب؟
الخوف من الموت لا مسوغ له ويضر ولا ينفع، فما قدره الله كائن لا محالة، وقد كُتب قبل خلق الدنيا بخمسين ألف سنة. الظن بالله وتفويض الأمر إليه، فقدر الله كله رحمة وحكمة، وهو أرحم بنا وأعلم بمصالحنا. المؤمن لا يعلق قلبه بالدنيا لعلمه بزوالها، "عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه". إذا عرف المؤمن حقيقة الدنيا، يحيا حياة طيبة وينتفع بحلوها ومرها، "عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير... إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له". المخاوف تستولي على القلب ، أما القلب القوي المتصل بالله فهو في أمن وسكينة، الحق يورث السكينة والطمأنينة والتفاؤل. تقوية القلب تكون بتنقيته من الشبهات والمعاصي وتغذيته والعلم والعبادة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104713
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104713
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي