العودة إلى البحث
السؤال

متى تُقرأ أذكار المساء: بعد العصر أم بعد المغرب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُقال أذكار المساء في المساء وأذكار الصباح في الصباح، والصباح يبدأ من نصف الليل وينتهي بالزوال، والمساء يبدأ من الزوال وينتهي بنصف الليل. وأفضل وقت لأذكار الصباح ما بين الفجر وطلوع الشمس، ولأذكار المساء ما بين العصر والغروب.

والحكمة من أذكار طرفي النهار افتتاح النهار واختتامه بها، وهي مخ العبادة وبها تحصل العافية والسعادة.

قال تعالى: (وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً) [الأحزاب:42]، والأصيل هو الوقت بين العصر إلى المغرب. وقال: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْأِبْكَارِ) [غافر:55]، والإبكار أول النهار، والعشي آخره. وقال: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) [ق:39].

هذا يفسر الأحاديث التي ذكرت أذكار الصباح والمساء بأن المراد بها قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، وأن محل هذه الأذكار بعد الصبح وبعد العصر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37094
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي