هل لأذكار الصباح والمساء وقت محدد، وإذا فات وقتها، هل تُقضى؟
أن لأذكار الصباح والمساء وقتًا محددًا، بناءً على الأحاديث النبوية. اختلف العلماء في تحديد بداية ونهاية هذه الأوقات.
أقرب الأقوال هو أن وقت أذكار الصباح من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، ويجوز قضاؤها إلى نهاية الضحى. أما أذكار المساء فمن العصر إلى المغرب، ويجوز قضاؤها إلى ثلث الليل. ويستدل على ذلك بالقرآن الكريم الذي يحث على في البكور والعشي.
ذكر ابن القيم أن آيات مثل: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ و ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالأِبْكَارِ﴾ تفسر الأحاديث، ومحل هذه الأذكار بعد الصبح وبعد العصر.
كذلك، هناك أذكار خاصة بالليل، مثل آيتي البقرة الأخيرتين، وليلها يبدأ من المغرب وينتهي بطلوع الفجر. وإذا فات المسلم الذكر، يرجى أن يكون مأجورًا على قضائه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26551
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26551
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي