متى نقول "ربي ارزقني" ومتى نقول "ربي هب لي"؟ وأيهما أفضل وما الفرق بينهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله سبحانه وتعالى هو الرزاق الوهاب، يرزق ويهب ما يشاء من النعم لمن يشاء من عباده. الرزق يشتركان في كونهما عطاء من الله، فكل النعم عطاء يرزقها ويهبها الله. "الرزق" يتناول كل عطاء من النعم الدنيوية والدينية، و"الهبة" هي العطاء بغير عوض. لا يوجد فرق جوهري بين قول "اللهم ارزقني كذا" و"اللهم هب لي كذا"، وكلاهما يعني سؤال عطاء الله وكرمه. لا ينبغي التدقيق اللغوي المتكلف في الدعاء، بل يدعو العبد بما تيسر له من الألفاظ بقلب خاشع، فالله يعلم قصد الداعي وإن لم يقوّم لسانه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191237
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191237
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي