هل الاستغفار ذكر أم دعاء، وهل يستجاب للشخص بواحد من الأشكال الثلاثة أم هو لمغفرة الذنوب فقط، إذا كان دعاء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاستغفار من أعظم ، وهو طلب المغفرة، ودعاء وذكر في نفس الوقت، وقد أمر الله تعالى نبيه بالاستغفار. فالمستغفر ذاكر وداع لربه بمغفرة الذنوب، ومأجور على ذلك، وقد تحصل له المغفرة، أو يصرف عنه شر، أو يحصل له خير، فهو نافع على كل حال، فما من داع يدعو دعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا كانت بين إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخر له من الجزاء مثلها، وإما أن يصرف عنه من الشر مثلها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167255
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167255
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي