هل الاستغفار -على كثرته- يضمن للمستغفر رؤية الخيرات، وهل يترتب على عدم رؤيتها ترك الاستغفار؟
الاستغفار من أفضل الأذكار بعد ، وقد أمر الله تعالى به ووعد المستغفرين بالرحمة والحياة الطيبة والخير الكثير، كما في قوله تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}، وقوله: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى}. وقد روي عن الأنبياء والسلف الإكثار من الاستغفار والحضّ عليه، ودواء الذنوب هو الاستغفار، وإن لم يلاحظ العبد أثر الاستغفار وثوابه، فلا ينبغي أن يترك الطاعة، لأن الأثر قد يكون موجودًا وإن لم ينتبه له الشخص، وقد يكون سبب عدم وجود الأثر هو ضعف اليقين بالدعاء، فينبغي المواظبة على الاستغفار مع حضور القلب واستشعار الذنب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160344
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160344
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي