العودة إلى البحث
السؤال

هل التعوذ بالله من شرور الخلق جميعا، ومن بينهم شرور الزوجة، يترتب عليه شيء مع ورود الدعاء النبوي: "اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه"؟ وهل آيات القرآن والأدعية والأذكار تعد من الألفاظ الأجنبية التي لا يقع بها الطلاق، سواء نوى الزوج أم لم ينو، بناءً على مذهب الجمهور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله لك الشفاء من ، وعليك بالاستمرار في الأدعية والأذكار. طلاق الموسوس الذي فقد التحكم لا يقع. ما نقلته عن الشيخ صحيح، لكن لا علاقة له بطلاقك، فالاستعاذة من شر المرأة وقراءة القرآن والأذكار لا توقع .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113839
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي