هل "اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني" صيغة استغفار وهل يجزئ ذكرها بعدد معين؟
ليس سؤال العفو عين طلب المغفرة، لا لغةً ولا شرعًا، فالمغفرة أبلغ من العفو عند كثير من أهل العلم. قال شيخ ابن تيمية: "العَفْوُ مُتَضَمِّنٌ لِإِسْقَاطِ حَقِّهِ قِبَلِهِمْ وَمُسَامَحَتِهِمْ بِهِ، وَالْمَغْفِرَةُ مُتَضَمِّنَةٌ لِوِقَايَتِهِمْ شَرَّ ذُنُوبِهِمْ، وَإِقْبَالِهِ عَلَيْهِمْ، وَرِضَاهُ عَنْهُمْ؛ بِخِلَافِ الْعَفْوِ الْمُجَرَّدِ؛ فَإِنَّ الْعَافِيَ قَدْ يَعْفُو، وَلَا يُقْبِلُ عَلَى مَنْ عَفَا عَنْهُ، وَلَا يَرْضَى عَنْهُ. فَالْعَفْوُ تَرْكٌ مَحْضٌ، وَالْمَغْفِرَةُ وَفَضْلٌ وَجُودٌ". ينبغي للمسلم أن يجمع بين هذه الأدعية ويكثر من الاستغفار وسؤال العفو، ولا بأس بتكرار سؤال العفو بأي عدد ما لم يعتقد أن لهذا العدد فضلاً معينًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189044
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189044
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي