هل تُرد دعوة العبد الذي يرتكب الكبائر ويسأل الله ما يعينه على التوبة (كالزواج)، لكونه عاصيًا، وهل من شروط استجابة الدعاء تقوى الله والقرب منه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طاعة الله والاستجابة له من أسباب إجابة الدعاء، وترك طاعته من أسباب رده، ولكن لا يعني هذا ألا يدعو العاصي؛ فالله ذو الفضل العظيم ورحمته وسعت كل شيء، ومن دعا الله بصدق وانكسار وتذلل فليس بعيدًا أن يستجيب له. ترك المعصية يسير على من استعان بالله، ووعد سبحانه من جاهد نفسه فيه بالهداية. جاهد نفسك في ترك المعصية واصدق مع ربك، ولا تيأس من رحمة الله، فإن باب مفتوح. أهم ما تدعو به أن يعينك الله على نفسك الأمارة بالسوء ويلهمك رشدك ويعيذك من شر نفسك، وهذه الاستعانة مع المجاهدة الصادقة لا يخيب صاحبها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118597
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118597
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي