هل يتقبل الله العمرة من المعتمر الذي لا يزال يفعل ما حرم الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحمد الله على توبتك وهدايتك، وهذا يستوجب ، ومن شكر النعمة في الطاعة واجتناب المعصية، ومن ذلك اجتناب العلاقات غير المشروعة مع الأجنبيات. وإن كنت تريد الزواج من الفتاة وقادرًا بادر بخطبتها والعقد عليها، وإلا فاقطع علاقتك بها حتى تتمكن من الزواج أو انصرف عن التعلق بها. ولا تتوان عن بحجة الخجل من الله، فهذه حيلة شيطان ليصدك عن الخير، والصواب أن من الله يحملك على اجتناب المعصية والمسارعة إلى الطاعة. ووقوع العبد في بعض الذنوب لا يمنع قبول أعماله الصالحة. فبادر بالعمرة وجاهد نفسك واستعن بالله وأكثر من ذكره ودعائه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196496
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196496
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي