العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل لكي يقبل الله توبتي، ولا يصاب أهلي بذنوبي بعد ارتكابي ذنب الزنا وأنا محصن، وهل يمكن أداء العمرة عن ولي أمر من زنيت معها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا من كبائر الذنوب، وقد قرنه الله تعالى وقتل النفس المحرمة، ووصف فاعله بمضاعفة العذاب والخلود فيه مهانًا، خاصة إذا كان الفاعل محصنًا. لكن باب مفتوح، وعفو الله أعظم، ومن تاب تاب الله عليه، فالتائب الصادق تُبدل سيئاته حسنات، والله يغفر الذنوب جميعًا. شروط التوبة النصوح هي: الإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، الصادقة على عدم العودة إليه. ويجب الإكثار من الاستغفار والعمل الصالحات ؛ فإن الحسنات يذهبن السيئات. ويجب قطع جميع العلاقات الآثمة ومقدمات المعاصي. أما الطرف الآخر في الزنا، إذا كان بالغًا ومطاوعًا، فلا حق له ولا لوليه عليك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187848
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي