العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الدعاء بعدم الزواج في الجنة، وإن كان لابد منه فهل يجوز الدعاء بأن يكون الزوج مختلفًا عن رجال الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إنّ عدم ميل الرجل أو المرأة للزواج دليل على علة؛ فالأصل في المعتدل الميل إليه، وقد تزوج الأنبياء، وفي الجنة لا يوجد أعزب، فالمرأة التي تنفر من الزواج في الدنيا سترغب فيه في الآخرة، لأنه لا إكراه على شيء لا يحبه أهل الجنة.

دعاء المرأة بعدم الزواج في الجنة هو اعتداء في الدعاء، الذي أمر الله فيه بالتضرع والخفية؛ فاشتراط نعيم معين يخالف التضرع، ونهى السلف عن تفاصيل الجنة والنار في الدعاء.

إنّ قول المرأة "أنا أشعر بأنني مجرد رقم عند الرجل" كلام لم يكن معهودًا، وانتشر بسبب متاجرة بعض المنتسبين بقضايا المرأة، بتصوير الزواج تضييقًا، مع أنّ الزواج هو محل السكن والمودة والرحمة.

الذي يجب على المسلمة هو تصديق عدل أحكام الله، وعدم الاعتراض على ما اختاره، وإعراضها عن دعوات أهل لأنها دعوات شيطانية.

إنّ عزم المرأة على ترك الزواج مخالف لهدي النبي ﷺ، وفيه رغبة عنه، وهذا خطر عظيم؛ فمن رغب عن سنته فليس منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1032
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي