العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي ترك بلدي والسفر للخارج هربًا من مشاكلي النفسية والجسدية الناتجة عن علاقة سابقة مع فتاة، مع العلم أنني لا أستطيع حماية نفسي ولا الفتاة إذا تزوجتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاقة الحب بين الشباب والفتيات لا يقرها الشرع، والمشروع لمن أعجبته فتاة أن يخطبها من وليها. إذا تبت مما كان بينك وبين تلك الفتاة من كلام محرم، فعليك أن تستقيم على ذلك. إذا كنت تقدر على الزواج وكانت الفتاة ذات دين، فلتتقدم لخطبتها ولا داعي لترك بلدك. احذر من كيد الشيطان، واحرص على ما ينفعك في دينك ودنياك، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ". قوة الإنسان في إيمانه بالله واستقامته على شرعه، و"احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ". عليك بتقوية صلتك بربك بالمحافظة على في المساجد، وحضور مجالس العلم ، ومصاحبة الأخيار، مع الاستعانة بالله وكثرة الذكر والدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108394
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي