العودة إلى البحث
السؤال

هل يرفض الله عودة العبد فعلًا، ويهلكه بذنبه، رغم تأرجحه بين الخير والشر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى كريم، يقبل توبة التائبين ويفرح بها، ويعينهم عليها، فعلى العبد أن يصحح توبته بشروطها المعتبرة، وأن يترك التأرجح بين الخير والشر، ويندم على جميع ذنوبه، ويرد المظالم لأهلها أو يتحلل منهم. ولا يجب الجزع أو التسخط من البلاء، فقد يكون تمحيصًا وتكفيرًا للذنوب. يجب النظر لمن هو أدنى حالًا في الدنيا، واستحضار نعم الله وشكرها، في الاستقامة بالحفاظ على والإكثار من النوافل وصحبة الصالحين ولزوم والدعاء والتفكر في الآخرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190294
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي