العودة إلى البحث
السؤال

هل يُستخدم التكبير في مدح الناس أم ذمهم، مثل قول "الله أكبر عليك يا فلان"؟ وهل يجب التكبير عند قصف الكفار للمسلمين، مع العلم أن التكبير يكون في النصر أو الهجوم، وأن المصيبة تتطلب قول "إنا لله وإنا إليه راجعون" و"لا إله إلا الله"؟ وهل تكبير الشعب السوري أثناء القصف في موضعه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي السؤال عن "الله أكبر عليك يا فلان" في بلد المتكلم لمعرفة دلالتها عندهم. عند المصيبة، الاسترجاع. يشرع التكبير عند الخوف والتحصن من العدو، والفرح والسرور، وعند لقاء من يفرح برؤيته. وقد كبر الصحابة في مواقف الفرح والانتصار والتأييد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137756
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي