هل يُشترط معرفة معاني أذكار الصباح والمساء -مثل معنى "الهامة" و"اللامة" في دعاء "أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة"- حتى يستفيد قائلها منها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من الأفضل للذاكر والداعي أن يفهم معنى ما يدعو به؛ ليكون ذلك أبلغ في حضور القلب، ولكن ذلك ليس شرطًا في الدعاء أو ، فإن تعود الجوارح للخير حتى يصير لها ذلك كالطبع، يدفع جملة من المعاصي، والدعاء بالأدعية المأثورة التي لا يعرف الشخص معناها، يحصل به الغرض المطلوب، والأكمل أن يعرف الشخص معنى ما يدعو به، فـ"الهامة": كل ذات سم يقتل، وقد تقع على ما يدب من الحيوان، و"العين اللامة": العين ذات اللمم، وهو طرف من الجنون يصيب الإنسان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153473
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153473
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي