هل يعتبر استهزاءً إذا سمَّى المسلم وذكر الله تعالى عند إقباله على عملٍ قد يكون فيه شبهة أو حرام، ولكن دون قصدٍ منه، وإنما لتيسير أمرٍ يستصعب عليه، أم أن ذلك يعتبر وسوسة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كره أهل العلم التسمية عند الفعل ، وقيل بحرمتها فيهما، لكن المحرم هو ما تعمده المرء وقصده، لا ما فعله خطأً أو نسياناً لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا" ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه". وعليه، فإن التسمية عند الإقبال على عمل مشتبه أو محرم، إذا كانت عادةً وليست عن قصد، لا تعتبر استهزاءً . الخوف من الوقوع في المحرم والشبهات أكثر من الخوف من التسمية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73143
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73143
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي