هل يقبل الله دعاء الكافر بالهداية لدين الحق، مع وجود الآية "وما دعاء الكافرين إلا في ضلال"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تتعدد أقوال العلماء في الآية الكريمة: "وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ" (الرعد: 14). فبعضهم يرى أنها تشير إلى دعائهم لمعبوداتهم الباطلة، وأنها لا تُستجاب، وهذا هو الظاهر من السياق. وبعضهم يرى أنها عامة، وأن دعاء الكافرين لربهم لا يُستجاب لأن أصواتهم محجوبة عن الله.
ويذهب بعض العلماء إلى أن الآية تشير إلى دعاء الكافرين في الآخرة، بينما يرى آخرون أن الله قد يستجيب دعاء الكافر في الدنيا أحيانًا، لا كرامةً لهم، بل قد يكون ذلك لمصادفة دعائهم وقت إجابة دعاء الصالحين، أو أن الله قدر نجاتهم قبل أن يدعوا. فالله سبحانه يجيب دعوة المضطر والمظلوم وإن كان كافرًا، لكن هذه الإجابة ليست علامة رضا أو محبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99661
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99661
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي