هل يدل حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ" على حرمة ممارسة رياضة التايكوندو في المنزل مع الإخوة، إذا احتمل وقوع ألم بالخطأ، رغم الاحتراز وتخفيف الضربات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، فلا يجوز إيذاء المسلم بقول أو فعل. وإذا مارس المسلم الرياضات القتالية بقصد إيذاء المنافس، فإنه لم يلتزم بهذا المبدأ. أما إذا نتج عن ممارسة هذه الرياضات ضرر كبير دون قصد الإيذاء، فإنه يُنهى عنها لأن الإضرار بالنفس أو الغير محرم. لكن إذا اتخذت الاحتياطات اللازمة لمنع الضرر، فلا حرج في ممارسة الرياضة، حتى لو ترتب عليها أذى محتمل أو ضرر يسير يزول، وذلك لغرض وتمرين البدن، بشرط ألا يكون على سبيل الاحتراف الضار. ويدل على ذلك ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع سمرة بن جندب عندما صارعه وقَبِل صراعه، مما يدل على جواز وجود قدر من الأذى اليسير المتفق عليه في سياق المنافسة الرياضية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21471
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21471
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي