العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "أعتقها فإنها مؤمنة" وحديث سعد الذي يفيد بأن الشخص يوصف بالمسلم بناءً على الأعمال الظاهرة، مع العلم أن كلام الجارية يعتبر من الأعمال الظاهرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز وصف شخص معين إذا كان ذلك لبيان دخوله في أحكام المؤمنين الظاهرة، كعتق الرقبة المؤمنة وتحريم أذى المؤمن، لا على وجه التزكية.

وقد فرق شيخ ابن تيمية بين الإيمان الظاهر الذي تترتب عليه الأحكام الدنيوية، والإيمان الباطن الذي يستحق به العبد الثواب في الآخرة. وحديث سعد مع النبي صلى الله عليه وسلم، عندما سأل عن رجل "أو مسلمًا؟" يبين أن الشهادة بالإيمان الظاهر غير الشهادة بالتزكية.

وقد اتفق العلماء على أن إطلاق لفظ مؤمن على النفس أو الغير للتزكية غير جائز، إلا لمن شهد له النص بذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
535
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي