ما هو التوفيق بين كلام ابن عثيمين حول حكم من يقول "أنا مؤمن إن شاء الله" ويكفر إذا كان الاستثناء عن شك في أصل الإيمان، وبين عدم تكفير شخص ظن أنه كفر بمجالسة ساب الدين ثم تبين له خلاف ذلك؟
سؤال الشخص عما إذا كان قد خرج من الملة بسبب أفعال أو أقوال لا يخرجه منها، ولا يُعد شكًا في الإسلام. وقد أوضح الشيخ ابن عثيمين أن قول "أنا مؤمن إن شاء الله" له تفصيل: فإذا كان الاستثناء عن شك في أصل الإيمان فهو كفر، وإن كان خوفًا من تزكية النفس فهو واجب، وإن كان للتبرك أو بيان التعليل فهو جائز. مجرد سؤالك عن حكم الأفعال والأقوال التي تُشكل عليك لا يخرجك من الملة، بل عليك السؤال عما يُشكل عليك في دينك. والشخص الذي صدر منه ما ظن أنه كفر، ثم تبين له أنه ليس كذلك، لا يكفر بجهله. ننصح بالإعراض عن هذه الهواجس والشكوك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128450