العودة إلى البحث
السؤال

هل يخرج المسلم من الملة إذا ظن أن فعلاً معيناً كفر وفعله مكرهاً، وقال قولاً يدل على الرضا بهذا الفعل؟ وهل يعد شكاً مخرجاً من الملة تقسيم العقيدة إلى أجزاء، والإيمان بالمراد من كل شيء حتى لو لم يفهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشخص المصاب بالوسوسة الشديدة، الذي يرى أن الأفكار الشركية أو الكفرية تتملكه عند أبسط الأفعال، دليلٌ على صحة اعتقاده وقوة إيمانه. وقد سأل بعض الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وجود أفكار سيئة في نفوسهم، فقال: "ذاك صريح الإيمان". وهذا يدل على أن استعظامهم لتلك الأفكار وخوفهم منها هو دليل على اكتمال الإيمان.

كما أن قول: "آمنت بالله، وبما جاء عن الله، على مراد الله، وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله، على مراد رسول الله" يكفي لمن يشتبه عليه الأمر، ويدل على أن المسلم يجب عليه قبول ما جاء عن الله ورسوله، سواء فهم معناه أم خفي عليه، وتفويض العلم بكيفية ذلك وكنهه إلى الله وحده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171230
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي